السيد محمد سعيد الحكيم

45

مرشد المغترب

السادس : عليكم بالتآلف بينكم والتكاتف ، والتناصح والتوادد ، والتلاقي والتزاور ، ودعم بعضكم بعضا ، ومواساة بعضكم لبعض ، وأن يحب له ما يحب لنفسه ، قياما بحق أخوّة الإيمان التي جعلها اللّه تعالى بينكم حينما قال : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ « 1 » . وقد أكدت النصوص على ذلك تأكيدا لا يبقي عذرا لمعتذر . ففي صحيح أبي المعزى عن الإمام الصادق عليه السّلام : « قال : المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يخونه . ويحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل ، والتعاقد على التعاطف ، والمواساة لأهل الحاجة . . . » « 2 » . وفي موثق السكوني عنه عليه السّلام : « قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الخلق عيال اللّه فأحب الخلق إلى اللّه من نفع عيال اللّه ، وأدخل على أهل بيت سرورا » « 3 » . وفي حديث أبان بن تغلب عنه عليه السّلام : « قال : من كان وصولا لإخوانه بشفاعة في دفع مغرم ، أو جرّ مغنم ، ثبّت اللّه عز وجل قدميه يوم تزل فيه الأقدام » « 4 » .

--> ( 1 ) سورة الحجرات الآية : 10 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج : 8 ص : 542 . ( 3 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 563 . ( 4 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 564 .